+90 541 231 00 22
info@seziceylan.com.tr

أورام الجلد

الجلد، الذي يعتبر أكبر عضو في الجسم، له بنية معقدة تتكون من مجموعة واسعة من الخلايا. تنتج سرطانات أو أورام الجلد عن تمايز هذه الخلايا التي تشكل بنية الجلد بفعل عوامل مختلفة. يعد التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة أو التعرض الدوري قصير المدى أحد أهم العوامل المسؤولة عن تكوين سرطانات الجلد. وبصرف النظر عن هذا، فإن أسباب مثل العوامل الوراثية، والتعرض طويل الأمد للمواد الكيميائية المسببة للسرطان، والحروق العميقة والواسعة النطاق التي تلتئم في وقت طويل، والعلاج الإشعاعي لأي سبب من الأسباب يمكن أن تؤدي أيضًا إلى تكوين سرطان الجلد.

تظهر سرطانات الجلد بشكل شائع في ثلاثة أنواع رئيسية؛ سرطان الخلايا القاعدية، وسرطان الخلايا الحرشفية، والورم الميلانيني الخبيث. ومن بين هذه الأنواع، يعتبر سرطان الخلايا القاعدية هو النوع الأكثر شيوعًا. في حين أنه يمكن أن ينجم عن أي صدمة، فإنه يمكن أيضًا أن يبدأ تلقائيًا على شكل حب الشباب. نظرًا لأن لها مسارًا من التقشر من وقت لآخر، ويميل إلى الشفاء، ويتحول إلى شكل جرح مرة أخرى، فإن المرضى لا يستشيرون الطبيب لمجرد شفاءهم. ومع ذلك، فإن الجرح الناتج لا يلتئم تمامًا ويستمر في النمو، ولو ببطء، مع مرور الوقت.

تتمتع سرطانات الخلايا القاعدية بأفضل تشخيص بين أورام الجلد. العلاج هو الاستئصال الجراحي. إذا تمت إزالته في المراحل المبكرة، فإن الندبة التي ستبقى ستكون أقل وستكون العودة إلى الحياة اليومية أسرع بعد العملية الجراحية. إذا تركت دون علاج، فإنها لن تنتشر إلى الأعضاء الداخلية، ولكنها سوف تنمو وتدمر المنطقة التي تقع فيها، مما يؤثر بشكل خطير على مدى العلاج الجراحي ونوعية الحياة.

ثاني أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعًا هو سرطان الخلايا الحرشفية، والذي يتطور بشكل أسرع من سرطان الخلايا القاعدية ويمكن أن ينتشر إلى أعضاء أخرى إذا ترك دون علاج. ولذلك، فإن التشخيص المبكر والعلاج مهم. قد يتطور من آفة موجودة أو قد يحدث بشكل عفوي. يمكن أن يكون لديهم مظاهر مختلفة. قد تظهر على شكل رقعة تشبه الندبة، أو آفة مرتفعة على الجلد مع وجود شعيرات دموية، أو لون مشرق مع سطح أملس، أو آفة نزفية قشرية مع مركز غائر. إذا لم تشفى هذه الآفة خلال شهر واحد، يجب عليك استشارة الطبيب.

النوع الثالث الأكثر شيوعًا من سرطان الجلد هو سرطان الجلد الخبيث. وهو أحد سرطانات الجلد التي يكون تشخيصها أسوأ، خاصة إذا تركت دون علاج. قد تنشأ من شامة موجودة أو قد تحدث بشكل عفوي. وخاصة إذا كانت هناك تغيرات في الشامة الموجودة مثل النمو أو عدم انتظام حدودها أو النزيف أو تغير اللون أو الحكة، فيجب استشارة الطبيب دون تأخير.

كما هو الحال مع جميع أنواع السرطان، فإن التشخيص المبكر مهم وينقذ حياة مرضى سرطان الجلد الخبيث. إن الاعتقاد الشائع بأن هذا النوع من سرطان الجلد ينتشر أكثر عند لمسه بالسكين هو اعتقاد خاطئ ولا يؤخر العلاج فحسب، بل يقلل أيضًا من فرصة الشفاء.